[5] ذكر جواز اللعب في الأعياد، وترك الصوم
1538 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن العلاء السمرقندي، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا أحمد بن عيسى، قال: ثنا ابن وهب، قال: أنا عمرو: أن محمد بن عبد الرحمن حدثه: عن عروة:
عن عائشة أنها قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش وحول وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمار الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم! فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((دعهما))، فلما غفل غمزتهما فخرجتا، وقالت: كان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب، فإما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإما قال: ((تشتهين تنظرين؟))، فقلت: نعم، فأقامني وراءه، وخدي على خده صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: ((دونكم يا بني أرفدة))، حتى إذا مللت، قال: ((حسبك؟)) قلت: نعم، قال: ((اذهبي)).
وفي رواية هشام، عن عروة: ((دعهما؛ فإن لكل قوم عيدا، وهذا يوم عيدنا)). وقالت: كان ذلك اللعب في المسجد.
1539 - (خ، م) - حدثنا هبة الله بن عبد الرزاق وغيره، قالوا: #385# أنا علي بن محمد بن بشران، قال: أنا إسماعيل بن محمد، قال: ثنا أحمد بن منصور، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب:
عن أبي هريرة: قال: بينا الحبشة يلعبون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بحرابهم دخل عمر، فأهوى إلى الحصباء فحصبهم بها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((دعهم يا عمر)).