[3] ذكر النية فيه، والقصد به إلى وجه الله عز وجل
1554 - (م) - حدثنا إسماعيل بن عثمان بن عمر، قال: أنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: ثنا عمرو، قال: أنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل، قال:
سئل علي: هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا، فأخرج صحيفة، فإذا فيها: ((لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من آوى محدثا)).
1555 - (م) - حدثنا عبد الواحد بن أحمد، قال: ثنا الطلحي، قال: ثنا أبو أسيد، قال: ثنا عيسى بن إبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث:
عن شداد بن أوس أو غيره، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله كتب الإحسان على كل شيء؛ فإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، ليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته)).
1556 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، وأبو زكريا، قالا: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن الجهم، قال: ثنا آدم بن أبي إياس، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا قتادة: #392# عن أنس قال: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين، فرأيته واضعا قدمه على صفاحهما يسمي ويكبر، فذبحهما بيده.
قال: ثنا أحمد بن حنبل، قال: ثنا عباد بن العوام، قال: أخبرني يحيى بن سعيد، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يقول: كان المسلمون يشتري أحدهم الأضحية، فيسمنها، فيذبحها بعد الأضحى في آخر ذي الحجة.
قال أحمد بن حنبل: هذا الحديث عجب.