1588 - (م) - حدثنا الفضل بن عبد الواحد، قال: أنا أبو سعيد، قال: ثنا الأصم، قال: ثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: ثنا أسباط بن محمد، عن الشيباني:
عن يزيد بن الأصم، قال: دعينا لعرس بالمدينة، فقرب إلينا طعام فأكلنا، ثم قرب إلينا ثلاثة عشر ضبا، فمن آكل وتارك، فلما أصبحت أتيت ابن عباس، فقلت: تزوج فلان، فقرب إلينا طعام فأكلنا، ثم قرب إلينا ثلاثة عشر ضبا، فمن آكل وتارك، فقال بعض من عند ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا آكله، ولا آمر به، ولا أنهى عنه، ولا أحرمه))، فقال ابن عباس: بئس ما تقولون، ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا محلا ومحرما؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو عند ميمونة، وعنده الفضل ابن العباس وخالد بن الوليد وامرأة أخرى، إذ قرب إليهم لحم ضب، فمد يده رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأكل، فقالت له ميمونة: إنه لحم ضب، فكف يده صلى الله عليه وسلم وقال: ((هذا لحم لم آكله قط، فكلوا))، فأكل منه الفضل وخالد بن الوليد والمرأة، وقالت ميمونة: لا آكل من طعام لم يأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1589 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا علي بن حمدويه الطوسي، قال: ثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا الحسن بن محمد بن أعين، قال: ثنا معقل:
عن أبي الزبير قال: سألت جابرا عن الضب، فقال: قال عمر بن #410# الخطاب: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحرمه –يعني: الضب-، وإن الله عز وجل ينفع به غير واحدة، وإنما طعام عامة الرعاء منه، ولو كان عندي شيء طعمته.