كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 2)

1613 - (خ، م) - حدثنا المطهر بن عبد الواحد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا محمد بن عمر بن حفص، قال: ثنا الفضل بن حماد، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن حميد، عن ثابت:
عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يهادى بين ابنيه، فسأل عنه، فقالوا: نذر أن يمشي إلى البيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه))، ثم أمره فركب.
وفي الباب: عن أبي هريرة، وقال: كان شيخا كبيرا، فقال: ((إن الله غني عنك وعن نذرك)).
1614 - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن علي، قال: ثنا محمد بن الحسن، قال: ثنا محمد بن رمح، قال: ثنا الليث، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد: #422# عن ابن عباس: أن امرأة اشتكت شكوى، فقالت: لئن شفاني الله عز وجل لأخرجن، فلأصلين في بيت المقدس، فبرأت، ثم تجهزت، فجاءت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرتها ذلك، فقالت: اجلسي، وكلي ما صنعت، وصلي في مسجد الرسول؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا مسجد الكعبة)).
قال الليث: أرى أن تفي بالإتيان إلى بيت المقدس.

الصفحة 421