1622 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن علي الفسوي، قال: أنا أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا يوسف بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن المنهال، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا يونس بن عبيد:
عن زياد بن جبير، قال: كنت عند ابن عمر، فأتاه رجل، فقال: إني نذرت أن أصوم كل ثلاثاء أو أربعاء ما عشت، وإني وافقت هذا اليوم يوم النحر، فقال ابن عمر: إنه قد أمر الله عز وجل بوفاء النذر، ونهينا أن نصوم هذا اليوم، قال: فخيل إلى الرجل أنه لم يفهم، فأعاد عليه الكلام الثانية، فقال ابن عمر: إنه قد أمر الله بوفاء النذر، ونهينا عن صيام هذا اليوم، قال يونس: فذكرت ذلك للحسن، فقال: يصوم يوما مكانه.
وفي رواية: نذر أن يصوم الاثنين والخميس.
[5] ذكر ما جاء في الحلف على الطعام وغيره، وكفارته
1623 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: قرئ على أحمد بن محمد بن عاصم، قال: ثنا أحمد بن عمرو، قال: ثنا أبو سلمة يحيى بن خلف، قال: ثنا عبد الأعلى، عن سعيد الجريري، عن أبي عثمان:
عن عبد الرحمن بن أبي بكر: أن أبا بكر تضيف رهطا، فقال لعبد الرحمن: دونك أضيافك؛ فإني منطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فافرغ من #426# قراهم قبل أن أجيء، قال: فانطلق عبد الرحمن، فأتاهم بما عنده، فقال: اطعموا، فقالوا: أين رب منزلنا؟ قال: اطعموا، قالوا: ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا، قال: اقبلوا عنا قراكم؛ فإنه إن جاء، ولم تطعموا لنلقين منه، فأبوا، فعرفت أنه يجد علي، فلما جاء تنحيت عنه، قال: ما صنعتم؟ فأخبروه، فقال يا عبد الرحمن! فسكت، ثم قال: يا عبد الرحمن! فسكت، فقال: يا غنثر! أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت، فخرجت، فقلت: سل أضيافك، فقالوا: صدق، أتانا به، قال: فإنما انتظرتموني، والله لا أطعمه الليلة، فقال الآخرون: والله لا نطعمه حتى تطعمه، فقال: لم أر في الشر كالليلة، ويلكم ما أنتم! ألا تقبلون عنا قراكم؟! هات طعامك، فجاء به، فوضع يده، فقال: بسم الله، الأولى للشيطان، فأكل وأكلوا.