كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 2)

كتب الخلفاء من بعده والمراد إذا كتب كتاباً يرفع به خبراً أو يطلب فيه أمراً وأما إن كان في غير ذلك ككتابه - صلى الله عليه وسلم - للعداء بن خالد بن هوذة فإنه بعد البسملة بلفظ: هذا ما اشترى العداء بن خالد بن هوذة من محمَّد رسول الله الحديث أخرجه الترمذي وابن ماجة (¬1) عن العداء (طب عن النعمان بن بشير) [1/ 226] رمز المصنف لضعفه (¬2).

827 - " إذا كتب أحدكم إلى إنسان فليبدأ بنفسه، وإذا كتب فليترب كتابه فهو أنجح (طس) عن أبي الدرداء (ض) ".
(إذا كتب أحدكم إلى إنسان فليبدأ بنفسه) هو كما سلف آنفاً (وإذا كتب فليترب كتابه فهو أنجح) أي حاجته كما سلف (طس عن أبي الدرداء) رمز المصنف لضعفه (¬3).

828 - " إذا كتب أحدكم "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"، فليمد "الرحمن" (خط) في الجامع (فر) عن أنس (ض) ".
(إذا كتب أحدكم بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فليمد الرحمن) أي يمد حروفه في الخط ويحتمل أن يراد مد ما اعتاده الكتاب من حروفه كالميم والنون وكأن اختصاص هذا اللفظ بالمد لأنه مما أنكره المشركون قالوا وما الرحمن فزيد في
¬__________
(¬1) أخرجه ابن ماجه (2251) والترمذي (1216) وقال: حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في الفتح (12/ 350).
(¬2) أخرجه الطبراني في الكبير (10/ 34) مجمع) وقال الهيثمي (10/ 34): فيه أبان بن بشير بن النعمان ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (671) والسلسلة الضعيفة (1740).
(¬3) أخرجه الطبراني في الأوسط (2347) عن أبي الدرداء. وقال الهيثمي في المجمع (8/ 99): فيه سليما ابن سلمة الخبائري وهو متروك. وأخرجه ابن عساكر (51/ 107)، انظر: الميزان (3/ 297) واللسان (3/ 93) وقال الألباني في ضعيف الجامع (672) والسلسلة الضعيفة (2702) موضوع ..

الصفحة 198