كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 2)

الحسن بن علي الأهوازي اتهمه وكذبه ابن عساكر.

836 - " إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس، فإن ذلك يحزنه (حم ق ت هـ) عن ابن مسعود (صح) ".
(إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث حتى تختلطوا بالناس فإن ذلك يحزنه) تقدم الكلام عليه قريباً هذا في التناجي المباح وأما قوله: {إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ} [المجادلة: 10] فإنه في المحرم وهو تناجي المنافقين (حم ق ت 5 عن ابن مسعود) (¬1).

837 - " إذا لبستم، وإذا توضأتم، فابدؤا بميامنكم (د حب) عن أبي هريرة (صح) ".
(إذا لبستم وإذا توضأتم فابدؤوا بميامنكم) بفتح الهمزة جمع أيمان جمع يمين مثل أنعام وأناعيم في نعم والتنصيص في اللبس والوضوء زيادة في الحث عليه فيهما وإلا فإنه قد ثبت أنه كان يحب التيامن في شأنه كله وثبت أن يساره لخلائه [1/ 229] (د حب عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته (¬2).

838 - " إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدث به الناس (م هـ) عن جابر (صح) ".
(إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه) أصل الحديث: أن رجلاً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله رأيت في المنام كأن رأسي قطع فضحك ثم قال إذا لعب: فذكره واعلم أنه - صلى الله عليه وسلم - قد قسم الرؤيا ثلاثة أقسام: من الله تعالى، وحديث النفس، وتخويف من الشيطان فالمراد هنا ما فيه تخويف من الشيطان، ورؤية ما يكره
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد (1/ 431) والبخاري (6290) ومسلم (2184) والترمذي (2825) وابن ماجه (3775) وكذلك أبي داود (4851).
(¬2) أخرجه أبو داود (4141) وابن حبان (1090) وكذلك ابن خزيمة (178)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (787).

الصفحة 205