فيها السلطان يقل طمع الطامع في أهلها وإن كان السلطان ظالماً ولذا قال ابن المبارك:
لولا الخلافة لم تأمن لنا سبل ... وكان أضعفنا نهبًا لأقوانا
(هب عن أنس) (¬1) رمز المصنف لضعفه وفيه الربيع بن الصبيح ضعيف.
852 - " إذا مررتم بأهل الشرة فسلموا عليهم تطفأ عنكم شرتهم ونائرتهم". (هب) عن أنس (ض) ".
(إذا مررتم بأهل الشرة) بكسر الشين وتشديد الراء (فسلموا عليهم) وإن كانوا فساقا (يطفئ) بضم المثناة التحتية من أطفأ وفاعله السلام ويحتمل أنه بفتح المثناة الفوقانية وفاعله الشرة (عنكم شرفهم ونايرتهم) بالنون فمثناة تحتية بعد الألف فراء هو الشر أيضًا وفيه أنه يفعل هذا السلام لهذا الغرض وإن كانوا أهلاً للهجر (هب عن أنس) رمز المصنف لضعفه (¬2).
853 - " إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر (حم ت هب) عن أنس (ح) ".
(إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا) في النهاية (¬3): الرتع الاتساع في الخصب وكل مخصب مرتع فشبه الخوض في ذكره تعالى بالرتع في الخصب انتهى. قلت: وسماها رياض الجنة لأنها سبب لسكونها أو لأنه يحصل لحاضرها
¬__________
(¬1) أخرجه البيهقي في الشعب (7375) وفي السنن الكبرى (8/ 162) كما أورده الذهبي في السير (8/ 414) وفي إسناده الربيع بن الصبيح قال ابن معين والنسائي ضعيف. انظر المجروحين (1/ 296) وميزان الاعتدال (3/ 64) والكاشف (1535) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (696) والسلسلة الضعيفة (2504).
(¬2) أخرجه البيهقي في الشعب (8901) عن أنس وفي إسناده: أبان بن أبي عياش، قال أحمد: متروك، انظر: التقريب (142)، وذكره الألباني في ضعيف الجامع (698)، والسلسلة الضعيفة (2723) وقال: موضوع.
(¬3) النهاية (2/ 193).