857 - " إذا مر رجال بقوم، فسلم رجل من الذين مروا على الجلوس، ورد من هؤلاء واحد، أجزأ عن هؤلاء وعن هؤلاء (حل) عن أبي سعيد".
(إذا مر رجال بقوم فسلم رجل من الذين مروا على الجلوس) أي مثلاً وإلا فالقيام مثلهم (ورد من هؤلاء) الجلوس (واحد أجزاء عن هؤلاء وعن هؤلاء) أي عن المارين وعن المرور يهم وهذا دليل على أن الابتداء بالسلام كفاية يقوم به واحد عن الكل والرد كذلك وأما الفرضية فيهما معاً على قول، وفي الآخر عند الجمهور فمن أدلة أخرى (حل عن أبي سعيد) (¬1).
858 - " إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيمًا (حم خ) عن أبي موسى (صح) ".
(إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له من الأجر مثلما كان يعمل صحيحاً مقيمًا) هو لف ونشر مرتب الأول للأول والثاني للثاني وهو دليل على أنه تعالى يكتب لعبده أجر أعماله الصالحة التي ما منعه عنها إلا مانع لولاه ما تركها وفيه حثما للمقيم والصحيح على الاجتهاد في الطاعات وفيه فضيلة للمريض برفع السيئات وكتابة الحسنات وللمسافر بالأخير منهما (حم خ عن أبي موسى) (¬2).
859 - " إذا مرض العبد ثلاثة أيام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه (طس) وأبو الشيخ عن أنس (ض) ".
(إذا مرض العبد ثلاثة أيام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) فيه دليل على مغفرة الكبائر والصغائر وحقوق الله وحقوق العباد لكن غيره من الأحاديث الصحيحة تعارضه (طس وأبو الشيخ عن أنس) (¬3) رمز المصنف لضعفه.
¬__________
(¬1) أخرجه أبو نعيم في الحلية (8/ 251) وقال: غريب، وصححه الألباني في صحيح الجامع (798) والسلسلة الصحيحة (1412).
(¬2) أخرجه أحمد (4/ 410) والبخاري (2996).
(¬3) أخرجه الطبراني في الصغير (519) وفي الأوسط (مجمع الزوائد 2/ 297) وابن أبي الدنيا في=