باطل وذلك إذا ذبحت لغير الطواغيت وغير رجب فهي كسائر الذبائح، وضمن بروا معنى اتقي فعداه بنفسه، والمراد اتقوا الله بارين في ذبحكم بجعله لوجهه فإنه {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ} [الحج: 37] دماؤها ولكن يناله التقوى منكم (د ن 5 ك عن نبيشة) (¬1) بنون فموحدة فمثناة تحتية فشين معجمة بزنة التصغير وهو ابن عبد الله الهذلي ويقال له نبيشة الخير صحابي قليل الحديث (¬2)، وقال الحاكم: صحيحٌ واستدركه الذهبي بأن له علة.
896 - "اذكر الله فإنه عون لك على ما تطلب ابن عساكر عن عطاء بن أبي مسلم مرسلاً".
(اذكروا الله فإنه) أي الذكر أو المذكور تعالى (عون لك) معين عبر عنه بالمصدر مبالغة (على ما تطلب) عام لكل مطلوب لعموم كلمة ما (ابن عساكر عن عطاء بن أبي مسلم مرسلاً) (¬3).
897 - "اذكروا الله ذكرا يقول المنافقون إنكم تراؤون (طب) عن ابن عباس (ض) "
(اذكروا الله ذكراً (متصفًا بقوله (يقول السامعون) (¬4) الذي لا يذكرون الله إلا قليلاً (إنكم تراءون) بذكر الله وهو أمر بذكر الله على كل من الأحوال سراً
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود (2830) والنسائي (7/ 169) وابن ماجه (3167) والحاكم (4/ 235) وأما استدراك الذهبي فإنني لم أجده في التلخيص المطبوع مع المستدرك! وصححه الألباني في الجامع (848) والإرواء (1156).
(¬2) الإصابة (6/ 421).
(¬3) أخرجه ابن عساكر (28/ 120)، والواقدي في المغازي (صـ 759)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (736) وقال في السلسلة الضعيفة (7140) ضعيف جداً. في إسناده محمَّد بن عمر الواقدي قال الحافظ في التقريب (6175) متروك، وشيخه أبو القاسم أو أبو البسام مجهول، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني صدوق يهم كثير ويرسل ويدلس كما قال الحافظ في التقريب (4600).
(¬4) في المطبوعة (المنافقون).