لصحته وقال الشارح: فيه عبيدة بن معتب الضبي الكوفي ضعفه أبو داود وقال المنذري: لا يحتج بحديثه وقال ابن القطان وغيره: الحديث ضعيف وقال المنذري: في موضع آخر في إسناد أبي داود احتمال للتحسين.
918 - "أربع قبل الظهر كعدلهن بعد العشاء، وأربع بعد العشاء كعدلهن من ليلة القدر (طس) عن أنس (ح) ".
(أربع قبل الظهر كعدلهن بعد العشاء) يماثلن أربع ركعات تفعل بعد العشاء (وأربع بعد العشاء كعدلهن من ليلة القدر) يماثلن أربعاً في ليلة القدر فهذه الأربع أفضل من الأربع قبل الظهر لأنها شبهت بهذه المشبه بعدلها من ليلة القدر وهل هذه التي بعد العشاء لا يفصل فيها بتسليم الحديث أطلقها عن ذلك القيد فهي باقية في عموم حديث ابن عمر: "صلاة الليل مثنى"، وهل هذه هي الصلاة أول الليل التي في حديث عائشة: "ما صلى رسول - صلى الله عليه وسلم - العشاء قط فدخل علي إلا صلى أربع ركعات أو ست ركعات ثم يأوي إلى فراشه" (¬1) (طس عن أنس) (¬2) رمز المصنف لحسنه.
919 - "أربع لا يصبن إلا بعجب: الصمت, وهو أول العبادة، والتواضع، وذكر الله، وقلة الشيء (طب ك هب) عن أنس".
(أربع) من الخصال وصفات الخير (لا يصبن إلا بعجب) لا يبطل ثوابهن
¬__________
=فاكتب علمه كله إلا حديث: "ثلاثة لا تكتب" حديث عبيدة بن معتب والسري بن إسماعيل ومحمد بن سالم. وقال البيهقي: وعبيدة بن متعب ضعيف، لا يحتج بخبره.
وانظر: الضعفاء والمتروكين للنسائي (405)، والكامل (5/ 353) والمجروحين (2/ 173)، والعلل للدارقطني (6/ 128)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (885).
(¬1) أخرجه أبو داود (1303).
(¬2) أخرجه الطبراني في الأوسط (2733) وفي إسناده: يحيى بن عقبة بن أبي العيزار وهو ضعيف جدًّا كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 230) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (755) والسلسلة الضعيفة (2739).