ملاعبته امرأته) فإنه من تمام حسن العشرة وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: "هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك" لما أخبره أنه تزوج ثيباً ولأن في ملاعبة الزوجة كف النفس عن الحرام وإقناعها بالحلال (فإنهن من الحق) وتقدم حديث: "أحب اللهو إلى الله إجراء الخيل والرمي"، وتكررت الأحاديث في إباحة هذه الثلاثة [1/ 266] ويأتي حديث: "اللهو في ثلاث تأديبك فرسك ورميك بقوسك وملاعبتك أهلك"، (ومن ترك الرمي بعد ما علمه فقد كفر الذي علمه) الكفر هنا تغطية هذه النعمة التي أتاه الله إياها من الحذاقة بالرمي فخص ترك هذه من بين الثلاث؛ لأن تأديب الفرس مما تتوق إليه النفوس ولا يكاد يتركه من عرفه ولأن يتركه لا تفوت الحذاقة فيه بخلاف الرمي فإن الغفلة عنه يفوت الحذاقة فيه والجودة في الإصابة فإنه يخونه عند الحاجة إليه وملاعبة الزوجة أمر يدعو إليه الطبع (حم ت هب عن عقبة بن عامر) (¬1) رمز المصنف لحسنه وأخرجه الطيالسي والشافعي.
950 - "ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف (حم) وابن خزيمة، والضياء عن رجل من الصحابة (صح) ".
(ارموا الجمرة) هو للجنس فيشمل الثلاث (بمثل حصى الخذف) هو معروف وهو نهي عن الغلو في الدين والرمي بدونها وبأكبر منها لا يجزئ (حم وابن خزيمة والضياء عن رجل من الصحابة) (¬2) رمز المصنف لصحته.
951 - "إرهقوا القبلة البزار (هب) وابن عساكر عن عائشة (ض) ".
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد (4/ 144) والترمذي (1637) والبيهقي في الشعب (6496) وكذلك الطيالسي (1007). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (784) في إسناده عبد الله الأزرق مجهول.
(¬2) أخرجه أحمد (4/ 343) وابن خزيمة (2874) والبيهقي (5/ 127) عن رجل من الصحابة وصححه الألباني في صحيح الجامع (910) والسلسلة الصحيحة (1477).