579 - " إذا خفيت الخطيئة لا تضر إلا صاحبها، وإذا ظهرت فلم تغير ضرت العامة (طس) عن أبي هريرة (ض) ".
(إذا خفيت الخطيئة) إذا ارتكبت في خفية (لا تضر عقوبتها) في الدنيا والآخرة (إلا صاحبها وإذا ظهرت ولم تغير) بالإنكار باليد أو اللسان أو القلب (ضرت) عقوبتها (العامة) وتعدت إليهم لإثمهم بعدم تغييرها (طس عن أبي هريرة (¬1)) رمز المصنف لضعفه وقال الشارح: فيه ضعيف.
580 - " إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي وليقل: "اللهم افتح لي أبواب رحمتك" وإذا خرج فليسلم على النبي، وليقل: "اللهم أسألك من فضلك" (د) عن أبي حميد، أو أبي أسيد (هـ) عن أبي حميد (ح) ".
(إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي) اللام للعهد أي محمَّد وفي المسجد للجنس وقد بين كيفية السلام في حديث فاطمة الزهراء قالت (¬2): كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجد قال: "بسم الله والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك"، وإذا خرج قال كذلك وأبدل مكان رحمتك "فضلك"، أخرجه ابن ماجه (وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليسلم على النبي وليقل: اللهم إني أسألك من فضلك) وقد عرف ما بين اللفظين من الزيادة والنقص (د عن أبي حميد) الساعدي (أو أبي أسيد)
¬__________
=في إسناده عيسى بن ميمون قال عبد الرحمن بن مهدي: استعديت عليه وقلت: ما هذه الأحاديث التي تروي عن القاسم عن عائشة؟! فقال: لا أعود. وقال البخاري: منكر، وقال ابن حبان: يروي أحاديث كلها موضوعات، انظر ميزان الاعتدال (5/ 392).
(¬1) أخرجه الطبراني في الأوسط (4770) وقال: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا مروان بن سالم تفرد به أبو همام.
قلت: أورده الهيثمي في المجمع (7/ 268) وقال: وفيه مروان بن سالم الغفاري وهو متروك.
وقال الألباني في ضعيف الجامع (480) والسلسلة الضعيفة (1612) موضوع.
(¬2) أخرجه ابن ماجه (771) وكذلك الترمذي (314).