معدان) بفتح الميم وسكون المهملة (مرسلاً) رمز المصنف لضعفه وسببه أنه قال: أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بثياب يقسمها وذكره، والشارح المناوي: فسر اعتموا في هذا الحديث بقوله: صلوا العشاء في العتمة وهو وهم، والسبب والترتيب ينادي على خلافه.
1140 - "أعجز الناس من عجز عن الدعاء، وأبخل الناس من بخل بالسلام (طس هب) عن أبي هريرة (ح) ".
(أعجز الناس) العجز ترك ما يجب فعله بالتسويف وهو عام في أمور الدين والدنيا أفاده في النهاية (¬1) (من عجز عن الدعاء) لربه تعالى فإنه لا يتركه إلا أعجز الناس إذ لا مشقة فيه ولا كلفة وهو عبادة محبوبة لله تعالى وفيه رد على من زعم أن الأولى ترك الدعاء (وأبخل الناس) بخل ككرم وكفرح (من بخل بالسلام) لأنه بخل بأسهل الأقوال وما لا ضرر عليه فيه أصلاً وإنما كان الأول أعجز لأنه عجز عن أنفع الأشياء بأسهل الأعمال، والثاني: أبخل لأنه منع أخف الأشياء عليه (طس هب عن (¬2) أبي هريرة) رمز المصنف لحسنه قال مخرجه الطبراني: لا يروى إلا بهذا الإسناد، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير مسروق بن المرزبان وهو ثقة.
1141 - "اعدلوا بين أولادكم في النحل، كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر واللطف (طب) عن النعمان بن بشير (ض) ".
(اعدلوا بين أولادكم في النحل) بكسر النون وفتح الحاء المهملة جمع نحلة بالكسر وهي العطية (كما تحبون أن يعدلوا) بينكم أيها الآباء (في اللطف
¬__________
(¬1) النهاية (3/ 186).
(¬2) أخرجه الطبراني في الأوسط (5519) والبيهقي في الشعب (8767) وقال المنذري في الترغيب والترهيب (3/ 288) وهو إسناد جيد قوي. وقول الهيثمي في المجمع (8/ 67). وصححه الألباني في صحيح الجامع (1044) والسلسلة الصحيحة (601).