المرأة عقرب جيدة اللسان وقيل لبقراط: أي السباع أضر؟ قال: المرأة (فر عن أبي مالك الأشعري) (¬1) رمز المصنف لضعفه.
1143 - "أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة (خ) عن أبي هريرة (صح) ".
(أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة) في النهاية (¬2): أي لم يبق فيه موضع للاعتذار حيث أمهله هذه المدة ولم يعتذر انتهى.
وفي النهج: العمر الذي أعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة قال شارحه: أعذر الله فيه أي شرع لابن آدم أن يعتذر يعني لأن ما قبل الستين هي أيام الصبا والشيبة والكهولة وقد يمكن أنه يعذر الإنسان على اتباع هوى النفس وغلبة الشهوة وشَرّة الحداثة فإذا تجاوز الستين دخل في سن الشيخوخة وذهبت عنه غلو أشرّيته فلا عذر له في الجهل وقد قيل فيما قبل هذا السن:
إذا ما المرء قصَّر ثم مرّت ... عليه الأربعون من الرجال
ولم يلحق بصالحهم فدعه ... فليس بلاحق أخرى الليالي (¬3)
(خ عن أبي هريرة) (¬4).
¬__________
(¬1) أخرجه الديلمي في الفردوس (5248). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (934) والسلسلة الضعيفة (1820) وفي إسناد الحديث علل:
1 - الإنقطاع بين سعيد بن أبي هلال وأبى مالك الأشعري.
2 - اختلاط سعيد نفسه، رماه بذلك أحمد وغيره. انظر التقريب (2410).
3 - إبراهيم بن الجنيد وهو الرقي مجهول كما قال الحافظ في اللسان (1/ 45).
4 - أبو بكر السامري؛ لم أعرفه.
(¬2) النهاية (3/ 197).
(¬3) منسوب إلى الأعور الشني (ت 50)، أبو منقذ بن منقذ من بني عبد القيس اشترك في وقعة الجمل في صف علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
(¬4) أخرجه البخاري (6419).