وقال: مجمع على ضعفه وقال الهيثمي: فيه ضعيف، وقال المناوي: فيه ضعيفان.
1145 - "أعربوا الكلام كي تعربوا القرآن ابن الأنباري في الوقف؛ والمرهبي في فضل العلم عن أبي جعفر معضلاً".
(أعربوا الكلام) بينوا معانيه وما يدل عليه وتفهموه وهو عام لكل كلام وقوله (كي تعربوا القرآن) أي إذا تفهمتم كل كلام وبينتم معانيه كان التدرب فيه سبباً إلى معرفة معاني القرآن فإنه من جنس كلام الناس وحروفهم وألفاظهم والتدرب في الشيء يكسب الإنسان دراية بغيره، ولو حملناه على الإعراب الاصطلاحي لكان المراد: عوّدوا ألسنتكم إعراب الكلام تعربوا القرآن لأن بالتدرب على ذلك يصير الإعراب كالسليقة فيها، لكنا لا نرتضي هذا التأويل ولا تفسير كلام الرسول بالاصطلاح الحادث ونراه من أسوأ الخطأ وإن جاز على جماهير (ابن الأنباري (¬1) في الوقف والمرهي في فضل العلم عن أبي جعفر) الأنصاري التابعي (معضلاً) تقدم تفسير المعضل.
1146 - "اعرضوا حديثي على كتاب الله فإن وافقه فهو مني وأنا قلته (طب) عن ثوبان (ض) ".
(أعرضوا حديثي على كتاب الله) وهو من عرض الجند على السلطان إذا نظرهم واختبر أحوالهم (فإذا وافقه فهو مني وأنا قلته) أي اعتبروا صدق حديثي بموافقة الكتاب عند عرضه عليه فإن وافقه فهو مني وإن لا يوافقه فليس مني
¬__________
= وقال الألباني في ضعيف الجامع (936) والسلسلة الضعيفة (1345): ضعيف جدًّا.
(¬1) أخرجه ابن الأنباري في الوقف، والمرهبي في فضل العلم كما في الكنز (2783).
وقال الألباني في ضعيف الجامع (937) ضعيف جداً، وقال في الضعيفة (1347) منكر.
لأن إسناده معضلا كما صرح بذلك السيوطي نفسه، وفيه أيضاً نعيم بن حماد صدوق يخطئ كثيرا كما قال الحافظ في التقريب (7166) وفيه بقية بن الوليد صدوق كثير التدليس كما قال الحافظ في التقريب (734) وقد عنعنه.