كتب الأولين ويأتي قوله وفصلت بالمفصل.
فائدة: قسم المصنف في الإتقان القرآن على قسمين: قسم أنزل على بعض الأنبياء وقسم لم ينزل على أحد قبله - صلى الله عليه وسلم - وعقد فيه نوعا هو النوع الخامس عشر من الإتقان (¬1) وذكر الفاتحة وخواتيم البقرة وآية الكرسي من القسم الآخر وهذه الأحاديث قبله وبعده تحديث بنعمة ربه الذي أمره أن يحدث بها (ك هب عن معقل بن يسار) (¬2) رمز المصنف لصحته والحديث صححه الحاكم وتعقبه الذهبي بأن فيه عبيد الله بن أبي حميد تركوا حديثه [1/ 336].
1163 - "أعطيت آية الكرسي من تحت العرش (تخ) وابن الضريس عن الحسن مرسلاً".
(أعطيت آية الكرسي) سميت به لذكره فيها (من تحت العرش) تفاصيل كيفية الإعطاء من ذلك المكان غيب يجب الإيمان به وهو تنويه لفضيلة هذه الآية (تخ وابن الضريس عن الحسن مرسلاً) (¬3).
1164 - "أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب، وأعطيت مفاتيح الأرض، وسميت أحمد، وجعل لي التراب طهورًا، وجعلت
¬__________
(¬1) المصدر السابق (1/ 114).
(¬2) أخرجه الحاكم (2/ 259) والبيهقي في الشعب (2478). وابن مردويه في التفسير كما في تفسير ابن كثير (1/ 342) وفي المداوي (1/ 633). وانظر مجمع الزوائد (1/ 170).
وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (950) والسلسلة الضعيفة (2886).
(¬3) أخرجه البخاري في التاريخ (1/ 249) وابن الضريس في فضائل القرآن (191) إسناده ضعيف، فإن الحسن -وهو البصري- قد أرسله، ومحمد بن نوح: مجهول. انظر اللسان (2/ 127) والميزان (6/ 357). وقد تعقب المناوي السيوطي فقال في الفيض (1/ 564): قضية صنيع المؤلف أنه لم يره مسندا، وهو عجيب، فقد رواه الديلمي مسلسلا بقوله: ما تركتها منذ سمعتها من حديث أبي أمامة عن علي كرم الله وجهه ... أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أعطيت ... إلخ ... ".
وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (946) والسلسلة الضعيفة (2885).