كتاب شرح مشكل الوسيط (اسم الجزء: 2)

الحرمين (¬1) عن الأئمة. وأنا أقول: هذا فيه نظر وينبغي أن لا يقبل منه إذا كان دون الأول، أو مثله كما لو لم يقطع؛ لأنّه في نفس الأمر ظان فهو في قطعه مجازف, واضعٌ للقطع في غير موضعه، فلا يقع به ترجيح، وهذا في غاية الاتجاه (¬2)، والله أعلم.
¬__________
(¬1) انظر: نهاية المطلب 2/ ل 19/ ب.
(¬2) انظر: التنقيح ل 98/ أ.

الصفحة 76

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text