كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 2)

97 و اشتبه عليه هذا بهذا، و اغترّ 1 بما ذكره ابن حجر، من أنه روى عن أبى جعفر، و غيره، و أنّ له مصنّفا حافلا فى مناقب أبى حنيفة و أصحابه، و أنّ القضاعىّ رواه عنه، و أنّ السّلفىّ حدّث به، عن الرّازىّ، عن القضاعىّ، مع أنّه لا يلزم من ذلك أن يكون حنفيّا؛ لأنّ كثيرا من غير الحنفيّة صنّفوا فى مناقب أبى حنيفة و أصحابه كتبا كثيرة، و إمّا أن يكون وقف على ما صحّح عنده أنه كان حنفىّ المذهب، و يكون قول ابن حجر: إنه حنبلىّ. غير صحيح، هذا مع أنّى وقفت على نسخة من كتاب «النّجوم الزّاهرة، بتلخيص أخبار قضاة مصر و القاهرة» لسبط ابن حجر، و النسخة مصحّحة بخطّه، لخّص فيها «رفع الإصر» و زاد فيه/، و نقص، و ذكر أن جدّه مات عنه، و هو فى المسوّدة لم تبيّض، و أنّه هو الذى بيّضه، و حرّره، و انتخب بعد ذلك منه هذه النّسخة، و زاد عليه، و قد صحّح بخطّه أنّ ابنى أبى العوّام المذكورين حنفيّان، و اللّه تعالى أعلم.
***

372 - أحمد بن محمد بن يوسف بن الخضر ابن عبد اللّه بن عبد الرحيم ابو الطّيّب، الحلبىّ، الفقيه *

مولده بحلب، سنة ثمان و ثمانين و خمسمائة.
كتب عنه الدّمياطىّ، و درّس مدّة بحلب، و سمع من أبى حفص عمر ابن طبرزد، و حدّث.
و مات بحلب، سنة ثمان و خمسين و ستمائة، رحمه اللّه تعالى.
***

1) غفل التقى التميمى عن أن صاحب الجواهر سابق على ابن حجر، فظن أن عبد القادر نقل عن ابن حجر، و هو وهم كما ترى.
*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 246.

الصفحة 97