ترفعه عَن التبذل لِكَثْرَة مُبَاشرَة الْعَامَّة لما فِي طباعها من إهانة من خالطها وتنقيصه بإفراط الدَّالَّة عَلَيْهِ لَكِن بِحَيْثُ لَا يفرط فِي غلطة الْحجاب لما تقدم من تَقْرِير مضرته وَعظم الْوَعيد عَلَيْهِ فقد جعل الله لكل شَيْء قدرا
السياسة الثَّانِيَة