كتاب حاشية السندي على سنن ابن ماجه (اسم الجزء: 2)
الزَّوَائِدِ فِي إِسْنَادِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَقَدْ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَنَسٍ وَقَالَ إِنَّهُ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
[باب الضِّيَافَةِ]
3356 - حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُغْشَى مِنْ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ»
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قَوْلُهُ: (الَّذِي يُغْشَى) عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ، أَيْ: يَغْشَاهُ الْأَضْيَافُ (مِنَ الشَّفْرَةِ) بِفَتْحِ شِينٍ فَسُكُونٍ السِّكِّينُ الْعَظِيمُ، وَالسَّنَامُ أَحَبُّ عِنْدَ الْعَرَبِ فَكَانُوا يَبْدَءُونَ بِهِ إِذَا نَحَرُوا الْإِبِلَ لِلضَّيْفِ فَالْخَيْرُ الَّذِي هُوَ يَدُلُّ لِهَذَا الْعَمَلِ يَحْصُلُ قَبْلَ تَمَامِ هَذَا الْعَمَلِ فَإِنَّهُ يَجِيءُ قَبْلَ أَنْ يَضَعَ السِّكِّينَ فِي السَّنَامِ، وَفِي الزَّوَائِدِ: فِي إِسْنَادِهِ جُبَارَةُ وَكَثِيرٌ وَهُمَا ضَعِيفَانِ.
3357 - حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَهْشَلٍ عَنْ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ مِنْ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ»
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قَوْلُهُ: (الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ) ، فِي الزَّوَائِدِ: فِي إِسْنَادِهِ جُبَارَةُ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَهْشَلٍ غَلَطٌ وَالصَّوَابُ ثَنَا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ نَهْشَلٍ وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ وَنَهْشَلٌ سَاقِطٌ.
3358 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنْ السُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيْفِهِ إِلَى بَابِ الدَّارِ»
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قَوْلُهُ: (إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ) أَيِ: الطَّرِيقَةِ الْمَسْلُوكَةِ بَيْنَ أَهْلِ الْمُرُوءَةِ، أَوْ مِنْ سُنَّةِ اللَّهِ وَشَرْعِهِ نَدْبًا، وَفِي الزَّوَائِدِ: فِي إِسْنَادِهِ عَلَسُ بْنُ عُرْوَةَ أَحَدُ الضُّعَفَاءِ الْمَتْرُوكِينَ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ وَقَالَ الدَّمِيرِيُّ رَوَى ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا أَنَّ أَبَا عُبَيْدٍ الْقَاسِمَ بْنَ سَلَّامٍ زَارَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ قَالَ: فَلَمَّا قُمْتُ قَامَ مَعِي فَقُلْتُ لَهُ لَا تَفْعَلْ فَقَالَ الشَّعْبِيُّ مِنْ تَمَامِ إِكْرَامِ الزَّائِرِ أَنْ تَمْشِيَ مَعَهُ إِلَى بَابِ الدَّارِ وَتَأْخُذَ بِرِكَابِهِ.
[باب إِذَا رَأَى الضَّيْفُ مُنْكَرًا رَجَعَ]
3359 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ «صَنَعْتُ طَعَامًا فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ فَرَأَى فِي الْبَيْتِ تَصَاوِيرَ فَرَجَعَ»
3360 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ حَدَّثَنَا سَفِينَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ «أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا فَقَالَتْ فَاطِمَةُ لَوْ دَعَوْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلَ مَعَنَا فَدَعَوْهُ فَجَاءَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عِضَادَتَيْ الْبَابِ فَرَأَى قِرَامًا فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَرَجَعَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ لِعَلِيٍّ الْحَقْ فَقُلْ لَهُ مَا رَجَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ لِي أَنْ أَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا»
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قَوْلُهُ: (أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ) أَيْ: نَزَلَ عَلَى عَلِيٍّ ضَيْفًا، أَوْ إِنَّ أَضَافَ بِمَعْنَى
الصفحة 323