وكثر اللبن في ثديها فقالت له مصه ثم مجه ففعل ذلك ودخل حلقه بعضه فأتى أبا موسى فذكر ذلك له فقال حرمت عليك امرأتك ثم أتى ابن مسعود فسأله عن ذلك فقال إنما كنت مداوياً إنما يحرم من الرضاع ما أنبت اللحم والعظم ما كان في الحولين ولا رضاع بعد الفطام فأمسك امرأتك فأتى أبي موسى فأخبره بما يقول عبد الله فرجع عن قوله وقال لا تسألوني عن شيء ما دام هذا الحبر فيكم* (أخرجه) الحافظ الحسين بن خسرو في مسنده (عن) أبي القاسم بن أحمد بن عمر (عن) عبد الله بن الحسن الخلال (عن) عبد الرحمن بن محمد بن عمر (عن) محمد بن إبراهيم بن حبيش البغوي (عن) محمد بن شجاع الثلجي (عن) الحسن بن زياد (عن) أبي حنيفة*
(وأخرجه) الحسن بن زياد في مسنده (عن) أبي حنيفة رضي الله عنهما*
(أبو حنيفة) (عن) حماد (عن) إبراهيم (عن) علقمة (عن) عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في المرأة توفي عنها زوجها ولم يفرض لها صداقها ولم يكن دخل بها فقال لها صداق نسائها ولها الميراث وعليها العدة فقام معقل بن سنان الأشجعي فقال أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قضى في بروع بنت واشق الأشجعي مثل ما قضيت (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) محمد بن المنذر (عن) محمد بن الله الكندي (عن) إبراهيم بن الجراح (عن) أبي يوسف رحمه الله تعالى (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه*
(وأخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار فرواه (عن) الإمام أبي حنيفة مفصلاً وقال في آخره ففرح عبد الله فرحة ما فرح قبلها مثلها لموافقة رأيه قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم* ثم قال محمد وبه نأخذ وهو قول أبي حنيفة*
(وأخرجه) أيضاً في نسخته فرواه (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه*