تخلي سبيلها فإني أخاف أن يقتدي بك المسلمون فيختاروا نساء أهل الذمة لجمالهن وكفى بذلك فتنة لنساء المسلمين* (أخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار فرواه (عن) أبي حنيفة* ثم قال محمد وبه نأخذ لا نراه حراماً ولكنا نرى أن يختار عليهن نساء المسلمين وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه*
(أبو حنيفة) (عن) حماد (عن) إبراهيم (عن) الأسود أن سبيعة بنت الحارث الأسلمي مات عنها زوجها وهي حامل فمكثت خمساً وعشرين ليلة ثم وضعت فمر بها أبو السنابل بن بعكك فقال تشوفت تريدين الباءة كلا والله إنه لأبعد الأجلين فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت ذلك له فقال كذب إذا حضر الزوج فأذنيني* (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) إسماعيل ابن بشر (عن) مقاتل بن إبراهيم (عن) نوح بن أبي مريم (عن) أبي حنيفة*
(وأخرجه) الحافظ الحسين بن محمد بن خسرو في مسنده (عن) أبي الغنائم محمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان (عن) أبي الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن زرقويه (عن) أبي سهل أحمد بن محمد بن زياد (عن) حامد بن هوذة بن خليفة (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه*
(أبو حنيفة) (عن) حماد (عن) إبراهيم أنه قال في الرجل يتزوج وهو صحيح أو يتزوج وبه بلاء لم يخبر به امرأته ولا أهلها أنها امرأته أبداً لا يجبر على طلاقها قال فإن تزوجها وهي هكذا فهي بتلك المنزلة* (أخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار فرواه (عن) أبي حنيفة* ثم قال محمد وبه نأخذ وهو قول أبي حنيفة فأما في قولنا فإن كانت المرأة بها العيب فالقول ما قال أبو حنيفة* وإن كان الزوج به العيب وكان عيباً يحتمل فالقول أيضاً ما قال أبو حنيفة* وإن كان عيباً لا يحتمل فهو بمنزلة المجبوب والعنين تخير امرأته إن شاءت أقامت معه وإن