أبي حنيفة رضي الله عنه*
(أبو حنيفة) (عن) الهيثم (عن) موسى بن أبي كثير أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر بعثمان بن عفان وهو حزين فقال وما يحزنك قال ألا أحزن وقد انقطع الصهر بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذلك حدثان ماتت بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت تحته فقال له عمر هل لك أن أزوجك حفصة ابنتي فقال له عثمان نعم فقال عمر حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبلغه فقال له هل أدلك على صهر هو خير لك من عثمان وأدل عثمان على صهر هو خير منك قال نعم فقال زوجني حفصة وأزوج عثمان ابنتي فقال نعم ففعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم* (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) هارون بن هشام (عن) أبي حفص أحمد بن حفص (عن) أسد بن عمرو (عن) أبي حنيفة*
(وأخرجه) الحافظ طلحة بن محمد في مسنده (عن) أبي العباس أحمد بن عقدة (عن) جعفر بن محمد بن مروان (عن) أبيه (عن) عبد الله بن الزبير (عن) أبي حنيفة (أبو حنيفة) (عن) إبراهيم بن محمد بن المنتشر (عن) أبيه (عن) مسروق قال بيعوا جاريتي هذه أما إني لم أصب منها إلا ما حرمها على ابني من لمس أو نظر* (أخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار فرواه (عن) أبي حنيفة* ثم قال محمد رحمه الله وبه نأخذ إلا إنا لا نرى النظر شيئاً إلا أن ينظر إلى الفرج الداخل بشهوة فإن نظر إليه بشهوة حرمت على أبيه وابنه وحرمت عليه أمها وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه*
(أبو حنيفة) (عن) حماد (عن) إبراهيم قال إذا قبل الرجل أم امرأته أو لمسها من شهوة حرمت عليه امرأته* (أخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار