كتاب جامع المسانيد للخوارزمي (اسم الجزء: 2)

(وأخرجه) القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي (عن) والده أبي طاهر عبد الباقي بن محمد (عن) أبي الحسن بن عبد العزيز الظاهري (عن) أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي اليقطيني عن أبي العباس يحيى بن علي بن محمد بن هاشم (عن) أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة (عن) محمد بن الحسن (عن) أبي حنيفة*
(أبو حنيفة) (عن) حماد (عن) إبراهيم أنه قال سئل علقمة عن المطلقة ثلاثاً هل لها سكنى ونفقة قال قالت فاطمة بنت قيس طلقني زوجي ثلاثاً فلم يجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لي سكنى ولا نفقة فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا ندع كتاب الله بقول امرأة لا ندري أصدقت أم كذبت قال فجعل عمر للمطلقة ثلاثاً السكنى والنفقة ما دامت في العدة* (أخرجه) الحافظ الحسين بن محمد بن خسرو البلخي في مسنده (عن) أبي القاسم بن أحمد بن عمر (عن) عبد الله بن الحسن (عن) عبد الرحمن بن عمر (عن) محمد بن إبراهيم بن حبيش (عن) محمد بن شجاع الثلجي (عن) الحسن بن زياد (عن) أبي حنيفة*
(وأخرجه) الحسن بن زياد في مسنده (عن) الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه*
الباب السادس والعشرون في العتاق
(أبو حنيفة) (عن) عطاء بن أبي رباح أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم حدثوه أن عبد الله بن رواحة كانت له راعية تتعاهد غنمه وأمرها أن تتعاهد شاة من بين الغنم فتعاهدتها حتى سمنت الشاة واشتغلت الراعية عن الغنم فجاء الذئب واختلس الشاة وقتلها فجاء عبد الله بن رواحة وفقد الشاة فأخبرته الراعية بأمرها فلطمها ثم ندم على ذلك فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعظم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك فقال ضربت وجه مؤمنة فقال إنها سوداء لا علم لها فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه

الصفحة 162