وآله وسلم وسألها أين الله قالت في السماء قال فمن أنا قالت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إنها مؤمنة فأعتقها* (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) أحمد ابن سعيد النيسابوري (عن) محمد بن حميد (عن) هارون بن المغيرة (عن) الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه*
(وأخرجه) الحافظ طلحة بن محمد في مسنده عن ابن عقدة (عن) عبد الله بن محمد بن عبد الله (عن) ابن منيع (عن) محمد بن الحسن (عن) الإمام أبي حنيفة* (وأخرجه) أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو في مسنده (عن) أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون (عن) أبي علي الحسن بن أحمد بن شاذان (عن) القاضي أبي نصر أحمد بن نصر بن اشكاب البخاري (عن) عبد الله بن طاهر القزويني (عن) إسماعيل بن توبة القزويني (عن) محمد بن الحسن (عن) أبي حنيفة* (أبو حنيفة) قال قدم علينا ربيعة الرأي (و) يحيى بن سعيد قاضي الكوفة فقال لربيعة ألا تعجب لهذا المصر إذا اجتمع أهلها على رأي رجل واحد فأرسلت إليه زفر ويعقوب فقال يعقوب ما يقول القاضي في عبد بين اثنين أعتقه أحدهما فقال لا ينفذ عتقه لأنه ضرر والنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا ضرر ولا ضرار في الإسلام فقال يعقوب فإن أعتقه الآخر قال نفذ عتقه فقال له تركت القول الأول قال ولم قال لأن الكلام الأول لم ينفذ ولم يقع به عتق وقد أعتقه الثاني وهو عبد ولا فرق بين الحالتين فألقمه حجراً* (أخرجه) الحافظ طلحة ابن محمد في مسنده (عن) أحمد بن محمد بن سعيد (عن) عمر بن جعفر المدني (عن) إبراهيم بن محمد الزارع (عن) يوسف بن خالد قال سمعت أبا حنيفة يقول قدم علينا الخ*
(أبو حنيفة) (عن) الهيثم (عن) عمران بن مسلم (عن) أبيه أن عبد الله أعتق