كتاب جامع المسانيد للخوارزمي (اسم الجزء: 2)

إلا أن تشترط الولاء لنا فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال الولاء لمن أعتق* (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) أحمد بن أبي صالح البلخي (عن) أحمد بن يعقوب (عن) أبي يحيى عبد الحميد الحماني (عن) الإمام أبي حنيفة* (وأخرجه) الحافظ الحسين بن محمد بن خسرو البلخي في مسنده (عن) أبي القاسم بن أحمد بن عمر (عن) عبد الله بن الحسن (عن) عبد الرحمن بن عمير (عن) محمد بن إبراهيم بن حبيش (عن) أبي عبد الله محمد بن شجاع الثلجي (عن) الحسن ابن زياد (عن) الإمام أبي حنيفة* وزاد في آخره* واشترتها عائشة وأعتقتها ولها زوج مولى لآل أبي أحمد فخيرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاختارت نفسها ففرق بينهما* (ورواه) أيضاً بهذا الإسناد أطول من هذا فقال أرادت عائشة أن تشتري بريرة فتعتقها فأبى أهلها أن يبيعوها إلا ولهم ولاؤها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لا يمنعك ذلك فإنما الولاء لمن أعتق* (قال) الحافظ الحسين بن محمد بن خسرو قال أبو عبد الله محمد بن شجاع التأويل في ذلك عند أهل العلم أنهم أرادوا شيئاً لا يجوز فقال صلى الله عليه وآله وسلم لا يمنعك الذي قالوا فإنه لا يجوز فلما أخبروا بأنه لا يجوز رجعوا وباعوا على أن الولاء لمن أعطى الثمن* (أخرجه) الحسن ابن زياد في مسنده (عن) الإمام أبي حنيفة رضي الله عنهما*
(أبو حنيفة) (عن) حماد (عن) إبراهيم أن علي بن أبي طالب والزبير بن العوام اختصما في مولى لصفية بنت عبد المطلب فمات وهي عمة علي وأم الزبير بن العوام فقال علي (رضي الله عنه) عمتي وأنا عصبتها أعقل عنها فلي ولاء مواليها أنا أرثه وقال الزبير رضي الله عنه هي أمي أنا أرثها فلي ولاء مواليها أنا أرثه فقضى عمر (رضي الله عنه) بالميراث للزبير وبالعقل لعلي (رضي الله

الصفحة 175