والزبيب إذا خلطهما فإنهما إنما كرها لشدة العيش في الزمن الأول كما كره السمن واللحم فأما إذا وسع الله على المسلمين فلا بأس بهذا* (أخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار فرواه (عن) أبي حنيفة* ثم قال محمد وبه نأخذ وقول أبي حنيفة* (وأخرجه) الحسن بن زياد في مسنده (عن) الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه*
(أبو حنيفة) (عن) حماد (عن) أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان ينزل على أبي بكر بن أبي موسى الأشعري بواسط فبعث برسول إلى السوق ليشتري له النبيذ من الخوابي* (أخرجه) الحافظ الحسين بن محمد بن خسرو في مسنده (عن) أبي سعد أحمد بن سعيد (عن) أحمد بن عبد الجبار الصيرفي (عن) أبي القاسم التنوخي (عن) أبي القاسم بن الثلاج (عن) أبي العباس أحمد بن عقدة (عن) أحمد ابن عبد الحميد بن محمد الحارثي (عن) محمد بن عمر بن عتبة (عن) عبد الرحمن بن معن أبي زهير الدوسي الرازي (عن) الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه*
(أبو حنيفة) (عن) حماد قال كنت أتقي النبيذ فدخلت على إبراهيم وهو يطعم فطعمت معه فناولني قدحاً فيه نبيذ فلما رآني أتعافى عنه قال حدثني علقمة (عن) عبد الله بن مسعود أنه كان ربما طعم عنده ثم دعا بنبيذ له تنبذه له سيرين أم ولده فشرب وسقاني* (أخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار فرواه (عن) الإمام أبي حنيفة* ثم قال محمد وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف*
(أبو حنيفة) (عن) مزاحم بن زفر (عن) الضحاك بن مزاحم قال انطلق إليه أبو عبيدة فأراه جرة خضراء لعبد الله بن مسعود كانت له ينبذ فيها*
(أبو حنيفة) (عن) أبي إسحاق السبيعي (عن) عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لا يقطع لحوم هذه الإبل في بطوننا إلا النبيذ الشديد (أخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار فرواه (عن) أبي حنيفة* ثم قال محمد وبه نأخذ وهو قول