الثالثة فقال له مثل ذلك فرده ثم أتى الرابعة فقال إن الآخر قد زنا فأقم عليه الحد فسأل أصحابه هل تنكرون من عقله شيئاً قالوا لا قال انطلقوا به فارجموه قال فانطلق به فرجم ساعة بالحجارة فلما أبطأ عليه القتل انصرف إلى مكان كثير الحجارة فقام فيه فأتاه المسلمون فرموه بالحجارة حتى قتلوه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال هلا خليتم سبيله فاختلف الناس فيه فقال قائل هذا ماعز أهلك نفسه وقال قائل أنا أرجو أن يكون موته سبب توبته فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لقد تاب توبة لو تابها فئام من الناس لقبل منهم فلما بلغ ذلك أصحابه طمعوا فيه فسألوه ما يصنع بجسده قال انطلقوا فاصنعوا به ما تصنعون بموتاكم من الكفن والصلاة عليه والدفن قال فانطلق به أصحابه فصلوا عليه* (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) عبد الله بن محمد بن علي البلخي (عن) يحيى بن موسى (عن) عبد العزيز بن خالد الترمذي (و) محمد بن الميسر أبي سعد الصغاني كلاهما (عن) الإمام أبي حنيفة* (ورواه) (عن) عباس بن عزير القطان (عن) بشر بن يحيى (عن) عبد الله بن المبارك وأسد بن عمرو والنضر بن محمد (عن) أبي حنيفة إلى قوله هلا خليتم سبيله*
(ورواه) أيضاً (عن) محمد بن الحسن البزار (عن) بشر بن الوليد (عن) أبي يوسف القاضي (عن) الإمام أبي حنيفة* (ورواه) (عن) محمد بن جابر ابن أبي خالد البخاري (عن) أبي الحسين عمر بن شقيق (عن) أبي يوسف (عن) أبي حنيفة بتمامه* (ورواه) أيضاً (عن) صالح بن أحمد بن أبي مقاتل من درب أبي هريرة ببغداد (عن) شعيب بن أيوب (عن) أبي يحيى الحماني (عن) أبي حنيفة إلى قوله هلا خليتم سبيله* (ورواه) (عن) صالح بن أبي مقاتل (عن) شعيب بن أيوب (عن) أبي يحيى الحماني (عن) أبي حنيفة إلى قوله