كتاب جامع المسانيد للخوارزمي (اسم الجزء: 2)

إسماعيل بن محمد (عن) مكي بن إبراهيم (عن) الإمام أبي حنيفة*
(ورواه) (عن) أبي طالب بن يوسف (عن) أبي محمد الجوهري (عن) أبي بكر الأبهري (عن) أبي عروبة الحراني (عن) جده (عن) محمد بن الحسن (عن) الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه*
(وأخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار فرواه (عن) الإمام أبي حنيفة*
(أبو حنيفة) (عن) يحيى بن عبد الله (عن) أبي ماجد الحنفي (عن) عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال أتاه رجل بابن أخ له نشوان قد ذهب عقله فأمر به فحبس حتى إذا صحا دعا بالسوط فقطع ثمرته ثم دقه ودعا جلاداً فقال له اجلده على جلده وارفع يدك في جلدك ولا تبد ضبعيك قال وأنشأ عبد الله يعد حتى أكمل ثمانين جلدة خلى سبيله فقال الشيخ يابا عبد الرحمن والله أنه لابن أخي ومالي ولد غيره فقال بئس العم والله والي اليتيم أنت كنت والله ما أحسنت أدبه صغيراً ولا سترته كبيراً* ثم أنشأ يحدثنا فقال إن أول حد أقيم في الإسلام لسارق أتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما قامت عليه البينة قال انطلقوا به فاقطعوه فلما انطلق به ليقطع نظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كأنما سفى عليه الرماد فقال بعض جلسائه والله يا رسول الله لكأن هذا قد اشتد عليك فقال ما يمنعني أن يشتد علي أن تكونوا أعوان الشيطان على أخيكم قالوا فلولا خليت سبيله قال أفلا كان هذا قبل أن تأتوني به فإن الإمام إذا انتهى إليه الحد فليس له أن يعطله ثم تلا هذه الآية {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم} * (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال قرأت في كتاب الحسين بن علي (حدثنا) يحيى بن الحسين (عن) زياد بن الحسن (عن) أبيه الحسن بن الفرات (عن) الإمام أبي حنيفة

الصفحة 203