كتاب جامع المسانيد للخوارزمي (اسم الجزء: 2)

إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كأنما سفى في وجهه الرماد فقالوا يا رسول الله كأنه شق عليك فقال ألا يشق علي أن تكونوا أعوان الشيطان على أخيكم قالوا أفلا تدعه قال أفلا كان هذا قبل أن يؤتى به فإن الإمام إذا رفع إليه الحد فليس ينبغي له أن يدعه حتى يمضيه ثم تلا {وليعفوا وليصفحوا} إلى آخر الآية* (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) أحمد بن محمد سعيد الهمداني (عن) أحمد بن عبد الله بن المستورد (عن) عقبة بن مكرم (عن) يونس بن بكير (عن) أبي حنيفة* (ورواه) (عن) عبد الله بن محمد بن علي الفقيه (و) عبد الله بن عبيد الله بن شريح كلاهما (عن) عيسى بن أحمد* (ورواه) (عن) أبيه وسعيد بن ذاكر بن سعيد كلاهما (عن) أحمد بن زهير* (ورواه) (عن) أحمد بن محمد بن سعيد (و) عبد الله ابن محمد بن علي كلاهما (عن) أحمد بن عبد الله المكي كلهم (عن) المقري (عن) أبي حنيفة الحديث من أوله أن رجلاً أتى بابن أخ له نشوان إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فطلب له عبد الله عذراً فلم يجد له عذراً فأمر بحبسه فلما صحا دعا به ودعا بسوط فأمر به فقطعت ثمرته ثم دعا بجلاد فقال اجلده ولا تمد ضبعيك ثم أنشأ عبد الله يعد له حتى إذا أكمل ثمانين جلدة خلى سبيله فقال الشيخ يا أبا عبد الرحمن والله إنه لابن أخي ومالي ولد غيره فقال له عبد الله بئس العم والله والي اليتيم أنت والله ما أحسنت أدبه صغيراً ولا سترته كبيراً ثم أنشأ عبد الله يحدثنا قال إن أول حد أقيم في الإسلام لسارق أتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث إلى آخره* (ورواه) أيضاً (عن) سهل بن بشر (عن) الفتح بن عمرو (عن) الحسن بن زياد (عن) أبي حنيفة* (ورواه) (عن) حماد بن أحمد المروزي (عن) الوليد بن حماد (عن) الحسن بن زياد (عن) أبي حنيفة إلا أنه قال جاء بابن أخ له نشوان قد ذهب عقله وقال ارفع يدك في

الصفحة 218