كتاب جامع المسانيد للخوارزمي (اسم الجزء: 2)

والأنصار وقال له أنت أخي في الدنيا والآخرة* وضربه ابن ملجم المرادي وقت صلاة الصبح لتسع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان سنة أربعين وبقي ثلاثة أيام ومات عن ثلاث وستين سنة* وأولاده سبعة وعشرون الحسن والحسين والمحسن ومحمد ابن الحنفية وعبد الله وأبو بكر وعمر ويحيى وجعفر والعباس وعبيد الله وأم كلثوم زوجة عمر وأم كلثوم الصغرى وزينب الكبرى وزينب الصغرى ورملة وأم الحسن وحمامة وميمونة وخديجة وفاطمة وأم الكرام ونفيسة وأم سلمة وأم أمها وأم أم أبيها ورقية رضي الله عنهم*
(عائشة) بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما زوجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتزوجها بكراً وهي بنت ست سنين وبنى بها وهي بنت تسع سنين وقالت قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين سحري ونحري وحاقنتي وذاقنتي وقد ورد في الصحاح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يا عائشة هذا جبريل يقرئ عليك السلام قالت فقلت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لا نرى* ذكر الترمذي بإسناده عن أبي موسى الأشعري أنه قال ما أشكل علينا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث فسألنا عائشة عنه إلا وجدنا عندها علماً وقال عن عائشة أن جبريل عليه السلام جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال هذه زوجتك في الدنيا والآخرة توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي بنت ثماني عشرة سنة* توفيت سنة ثمان وخمسين وقيل سنة سبع وخمسين رضي الله تعالى عنها*
(عبد الرحمن) بن أبزى* قال البخاري في تاريخه وهو خزاعي له صحبة*
(يقول) أضعف عباد الله وهو من أمراء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ولاه خراسان بعدما عزل عنها ابن زوج أخته أم هانئ جعدة

الصفحة 491