المسور (عن) سعد بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الجار أحق بسقبه* قال أبو محمد البخاري أصح ما روى في هذا الباب ما ذكره زيد بن يحيى (و) محمد بن قدامة (عن) يحيى بن موسى (عن) محمد بن أبي زكريا (و) أبي مطيع (عن) أبي حنيفة (عن) عبد الكريم (عن) المسور بن مخرمة (عن) أبي رافع* وكل من رواه عن رافع بن خديج أو رافع مولى سعد فهو غلط على أبي حنيفة لأن أبا حنيفة رواه عن أبي رافع فظنه من وهم رافعاً وسكت عليه وزاد بعضهم في الوهم فظن أنه رافع بن خديج وظنه بعضهم رافعاً مولى سعد وشك بعضهم فأسقط رافعاً وجعل الخبر عن المسور بن مخرمة عن سعد* وجعله بعضهم (عن) رجل إذ لم يحفظ اسم أبي رافع* قال الشيخ أبو محمد البخاري وكل هذه الأغاليط عمن دون أبي حنيفة لا عن أبي حنيفة وبين ذلك محمد بن أبي زكريا وأبو مطيع وحفظاه وكان أبو مطيع حافظاً متقناً* قال الشيخ أبو محمد البخاري والدليل على أنه أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما حدثنا عبد الصمد بن الفضل وإسماعيل بن بشر قالا (أخبرنا) مكي بن إبراهيم (عن) ابن جريج* قال البخاري وأخبرنا عبد الله بن محمد بن علي (عن) محمد بن أبان (عن) روح بن عبادة (عن) ابن جريج (و) زكريا بن إسحاق قالا (أخبرنا) إبراهيم بن ميسرة أن عمرو بن الشريد قال وقفت على سعد بن أبي وقاص فجاء المسور فوضع يده على منكبي إذ جاء أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث* قال البخاري أخبرنا عبد الله بن محمد بن نصر (و) إبراهيم بن إسماعيل قالا (أخبرنا) الحميدي (أخبرنا) سفيان (عن) إبراهيم بن ميسرة الحديث* (قال) أبو محمد البخاري وقد روي أيضاً من وجوه أن الكلام كان بين أبي رافع