كتاب جامع المسانيد للخوارزمي (اسم الجزء: 2)

(وأخرجه) الحافظ أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أبي العوام السغدي في مسنده (عن) محمد بن الحسن بن علي (عن) محمد بن إسحاق بن الصباح (عن) محمد بن عبد الرزاق (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه*
الباب الحادي والعشرون في المأذون
(أبو حنيفة) (عن) أبي عبد الله مسلم بن كيسان الملائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى عليه وآله وسلم يجيب دعوة المملوك ويعود المريض ويركب الحمار* (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) علي بن الحسن الكشي (عن) شعيب بن أيوب (عن) أبي يحيى عبد الحميد الحماني (عن) أبي حنيفة*
(أبو حنيفة) (عن) حماد (عن) إبراهيم في العبد يأذن له سيده في التجارة فصار عليه دين فأعتقه صاحبه إن عليه قيمته فإن فضل عليه بعد قيمته شيء من الدين الذي عليه طلب الغرماء العبد بما كان عليه من الفضل وإن باعه السيد غرم للغرماء عنه وإن أعتق العبد يوماً من الدهر أخذه الغرماء مما كان فضل عليه من الدين بعد قيمته* (أخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار فرواه (عن) الإمام أبي حنيفة* ثم قال محمد وبه نأخذ وهو قول أبي حنيفة إذا أجازت الغرماء البيع فإن لم يجيزوا كان لهم أن يتقاضوا حتى يباع العبد في دينهم إلا أن يعطيهم البائع أو المشتري حقهم وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه والله أعلم*
الباب الثاني والعشرون في المزارعة والمساقاة
(أبو حنيفة) (عن) أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نهى عن المزابنة والمحاقلة* (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) أحمد بن محمد سعيد الهمداني قال أعطاني إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن يحيى كتاب جده إسماعيل بن يحيى فكان فيه أخبرنا أبو حنيفة

الصفحة 77