كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 2)

1 - فصل
ويجبُ فيما يشرب بلا كُلفةٍ كبِعروقه، وغيث، وسَيْح، ولو بإجراء ماء حُفَيْرةٍ شراه: العشر، ولا يؤثِّر مُؤْنَةُ حفرِ نهر، وتحويلِ ماء.
وبها كدَوَالي (¬1)، ونَوَاضحَ (¬2)، وترقيةٍ بغرف ونحوها: نصفُه، وفيما يشربُ بهما نصفَين: ثلاثةُ أرباعِه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصل
* قوله: (كبعروقه) قدره الشارح (¬3) بقوله: "كالذي يشرب بعروقه"، على أنه مثال لـ "ما" ويلزمه حذف الموصول، مع جزء (¬4) الصلة وبقاء بعضها، ولو جعله مثالًا لعدم الكلفة، وقدَّره بقوله: كالشرب بعروقه، لسلم من ذلك، وليناسب المثال للمقابل الذي ذكره بقوله: "كدوالي"، فإنه مثال للكلفة، والتقدير: كالشرب بدوالي، فتدبر!.
وبخطه: ويقال له: بعل من غير نسبة على ما في الصحاح (¬5).
* قوله: (وسَيْح) ذكروا في باب الاستسقاء (¬6) عن أهل اللغة (¬7) أنه يقال ساح الماء يسيح سيحًا، إذا جرى على وجه الأرض، وسح يسح سيحًا إذا صُب من فوق
¬__________
(¬1) الدوالي: الدولاب تديره البقر، والناعورة يديرها الماء. المطلع ص (131).
(¬2) النواضح: جمع ناضح وناضحة، وهما البعير والناقة يسقى عليه. المطلع ص (132).
(¬3) شرح المصنف (2/ 637).
(¬4) في "ج" و"د": "جَرّ".
(¬5) الصحاح (4/ 1635) مادة (بعل).
(¬6) انظر: شرح المصنف (2/ 363)، كشاف القناع (2/ 70).
(¬7) انظر: المطلع ص (112)، المصباح المنير (1/ 267) مادة (سح).

الصفحة 124