كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 2)
فإن لم يجد لجميعهم بدأ بنفسِه، فزوجتِه، فرقيقِه، فأمِّه. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لهم، وقياسًا على نفقتهم.
وبخطه (¬1): لكن صرح في المبدع (¬2) بأنه لا يطالب بالإخراج عنه، إلا إذا وصل إلى يده، قال: "وزاد بعضهم (¬3)، أو علم محله" نقله عنه شيخنا في شرح الإقناع (¬4).
* قوله: (بدأ بنفسه) لعموم حديث "ابدأ بنفسك" (¬5).
* قوله: (فزوجتِه) لتقدم نفقتها على سائر النفقات؛ ولوجوبها مع اليسار والإعسار؛ ولأنها على سبيل المعاوضة.
* قوله: (فرقيقِه) وقدمت على نفقة الأقارب؛ لوجوبها مع الإعسار بخلاف نفقتهم، لأنها صلة، فلا تجب إلا مع اليسار.
* قوله: (فأُمِّه)؛ لأنها مقدمة في البر على الأب، بدليل حديث الأعرابي المشهور (¬6).
¬__________
(¬1) سقط من: "ج" و"د".
(¬2) المبدع (2/ 390، 291).
(¬3) انظر: الفروع (2/ 530).
(¬4) كشاف القناع (2/ 250).
(¬5) من حديث جابر: أخرجه مسلم في كتاب: الزكاة، باب: الابتداء بالنفس ثم أهله ثم القرابة (2/ 692) رقم (997).
(¬6) من حديث أبي هريرة ولفظه: "أن رجلًا جاء إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك". أخرجه البخاري في كتاب: الأدب، باب: من أحق الناس بحسن الصحبة (10/ 401) رقم (5971).
ومسلم في كتاب: البر والصلة، باب: بِر الوالدين وأنهما أحق به (4/ 1974) رقم (2548).