كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 2)
كان سقط ما على غارمٍ، أو مكاتَبٍ، أو فضل معهما، أو معَ غازٍ، أو ابنِ سبيل شيءٌ بعد حاجته ردَّ الكلَّ، أو ما فضل، وغير هؤلاء يتصرَّف في فاضل بما شاء.
ولو استدان مكاتب ما عَتَق به، وبيده منها بقدرِه، فله صرفه فيه.
وتُجزيه وكفارةٌ، ونحوهما لصغير لم يأكل الطعامَ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
النزهة في الخروج إلى الخضر والبساتين لَحْن، تنبَّه!.
* قوله: (ولو وجد مقرضًا) ظاهره ولو كان قادرًا على الوفاء، وهو مصرح به (¬1)، قال شيخنا: "ويعطى أيضًا ولو وجد متبرعًا بالطريق الأولى؛ لأنه عليه في ذلك مِنَّة".
* قوله: (وبيده منها)؛ أيْ: من الزكاة.
* قوله: (بقدره)؛ أيْ: بقدر ما استدانه.
* قوله: (فله صرفه)؛ أيْ: صرف ما بيده مما قبضه من الزكاة.
* قوله: (فيه)؛ أيْ: فيما استدانه، فيوفي به الدين، ولا يلزمه رده لربه ولا للإمام.
* قوله: (ونحوهما) كنذر، ووصية مطلقتَين.
¬__________
= أبو الطاهر، ولد بكارزين من أعمال شيراز سنة (729 هـ)، كان من أئمة اللغة والأدب، حتى كان مرجع عصره في اللغة والحديث والتفسير، من كتبه: "القاموس المحيط"، و"بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العريز"، و"البلغة في تراجم أئمة النحاة واللغة"، مات في زبيد سنة (817 هـ).
انظر: شذرات الذهب (9/ 186)، البدر الطالع (2/ 280)، التعليقات السنية ص (381).
(¬1) انظر: الإنصاف (7/ 255)، شرح منصور (1/ 429).