كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 2)

3 - فصل
وتُسنُ صدقةُ تطوع بفاضلٍ عن كفاية دائمة بمَتْجَر، أو غَلَّةٍ، أو صنعة، عنه وعمن يَمُونُه كلَّ وقت.
وسرًّا بطيبِ نفس في صحةٍ، ورمضانَ، ووقتِ حاجة، وكلِّ زمان ومكان فاضل: كالعشر، والحرمَين، وعلى جَارٍ، وذي رحم؛ لا سيما مع عداوة، وهي عليهم صلةٌ: أفضلُ.
ومن تصدَّق بما ينقُص مؤنةً تلزمُه، أو أضرَّ بنفسه، هو غريمِه، أو كفيله أثم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
اكُتفي فيه يقول الآخذ، لكن يحرم عليه أكلها، ويجب عليه (¬1) ردها -كما تقدم (¬2) بالهامش-.
فصل
* قوله: (وسرًّا) خبر (كون) محذوف مع اسمه، وخبره مِنْ حَيْثُ الابتدائية قوله الآتي: (أفضل)، والتقدير: وكونها سرًّا. . . إلخ أفضل.
* قوله: (كالعشر)؛ أيْ: الأول من ذي الحجة، وهي الأيام المعلومات.
* قوله: (وهي عليهم صلة) مقتضى حل الشارح (¬3)، وتبعه عليه شيخنا في شرحه (¬4): أن (هي) مبتدأ و (عليهم) حال من النسبة الكلامية، والخبر محذوف تقديره:
¬__________
(¬1) سقط من: "ج" و"د".
(¬2) ص (188) على قوله: "ويحرم أخذ بدعوى غني فقرًا".
(¬3) شرح المصنف (2/ 809).
(¬4) شرح منصور (1/ 436).

الصفحة 193