كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 2)
وأكلُها إن كان أهلًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وليراجع الإنصاف.
* قوله: (إن كان أهلًا) قال في المبدع (¬1): "وأطلق ابن أبي موسى (¬2) هل يجوز له أكلها، أم كان خاصًّا بالأعرابي؟ على روايتين (¬3)، ويتوجه (¬4) أنه -عليه السلام- رخص للأعرابي لحاجته (¬5)، ولم يكن كفارة"، انتهى، فتأمل!.
* * *
¬__________
(¬1) المبدع (3/ 37).
(¬2) نقله في الفروع (3/ 89).
(¬3) انظر: الفروع (3/ 89)، الإنصاف (7/ 473).
(¬4) التوجيه لصاحب الفروع (3/ 89).
(¬5) من حديث أبي هريرة ولفظه: "جاء رجل إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: هلكت يا رسول اللَّه، قال: "وما أهلكك؟ " قال: وقعت على امرأتي في رمضان، فقال: "هل تجد ما تعتق رقبة؟ " قال: لا، قال: "فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ " قال: لا، قال: "فهل تجد ما تطعم به ستين مسكينًا؟ " قال: لا، ثم جلس، فأتي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعرق فيه تمر، فقال: "تصدق بهذا"، قال: على أفقر منا؟ فواللَّه ما بين لابيتها أهل بيت أحوج إليه منا، فضحك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى بدت أنيابه، ثم قال: "اذهب فأطعمه أهلك".
أخرجه البخاري في كتاب: الصوم، باب: إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء (4/ 163) رقم (1936).
ومسلم في كتاب: الصيام، باب: تغليظ الجماع في نهار رمضان على الصائم (2/ 781) رقم (1111).