كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 2)

وإن نسيَه وتعذَّر علمُه، فإن فرَّط أعاد الحج عنهما، وإن فرَّط موصًى إليه غرم ذلك، وإلا فمن تركةِ موصِيَيْهِ.
* * *

3 - فصلٌ
وسُّنَّ منْ عَقْبِ إحرامِه تَلبيةٌ، حتى عن أخرس، ومريضٍ، كتلبيةِ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الوقوف بعرفة ثانيًا قبل طلوع فجر يوم النحر" انتهى.
* قوله: (فإن فرط)؛ أيْ: كان تَعذُّرُ عِلْمِه من تفريطه، بأن كان يمكنه كتابتة، أو ما يتميز به ولم يفعل.
* قوله: (أعاد الحج عنهما)؛ أيْ: عن كل واحد حجة.
* قوله: (وإن فرط موصى إليه) بأن لم يسمِّه للنائب.
* قوله: (وإلا فمن تركة موصيَيه) قال في الإقناع (¬1): "إن كان النائب غير مستأجر، وإلا لزماه"، انتهى، وهو (¬2) مبني على جواز الاستئجار للحج (¬3).
فصل
* قوله: (حتى عن أخرس ومريض) قال بعضهم (¬4): وجنون وإغماء، زاد
¬__________
(¬1) الإقناع (1/ 565).
(¬2) سقط من: "أ".
(¬3) انظر: الفروع (4/ 435)، الإنصاف (14/ 378).
(¬4) انظر: الفروع (3/ 342)، الإنصاف (8/ 210).

الصفحة 312