كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 2)
وصلاةٌ على النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعدها (¬1)، لا تكرارُها في حالة واحدةٍ.
وكُرِه لأنثى جهرٌ بأكثرِ ما تسمعُ رفيقتُها، لا لحلالِ تلبية.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (لا تكرارها في حالة واحدة). وقال الموفق (¬2) الشارح (¬3): "كرارها ثلاثًا في دبر الصلاة أحسن".
* قوله: (وكره لأنثى) مخافة الفتنة بها.
* قوله: (لا لحلال)؛ أيْ: لا يكره.
* * *
¬__________
(¬1) لحديث خزيمة بن ثابت عن أبيه: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا فرغ من تلبية سأل اللَّه مغفرته ورضوانه، واستعاذ برحمته من النار"، قال صالح: سمعت القاسم بن محمد يقول كان يستحب للرجل إذا فرغ من تلبيته أن يصلِّي على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أخرجه الشافعي في مسنده، كتاب: الحج ص (123).
والدارقطني في كتاب: الحج، باب: المواقيت (2/ 238) رقم (11).
قال الحافظ في تلخيص الحبير (2/ 256): "وفيه صالح بن محمد بن أبي زائدة، أبو واقد الليثي وهو مدني ضعيف".
وضعفه أيضًا في بلوغ المرام ص (151).
(¬2) المغني (5/ 106).
(¬3) الشرح الكبير (8/ 217).