كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 2)

إلا إزارَه، ومنْطَقةً (¬1) وهمْيَانًا (¬2) فيهما نفقةٌ، مع حاجةٍ لعقد، ويتقلَّدُ بسيف لحاجة، ويحملُ جِرابَه، وقِربَة الماء في عنقه، لا صدرِه، وله أن يتَّزرَ ويلتحفَ بقميصٍ، ويرتدي به، وبرداءٍ موصَّلٍ.
وإن طرح على كتفَيه قَبَاءً (¬3) فدى.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فإن فعل أثم وفدى.
* قوله: (وهميانًا)؛ أيْ: نوارًا ونحوه.
* قوله: (مع حاجة لعقد) مفهومه أنه لا يجوز لغير الحاجة، وجوزه الشيخ تقي الدين مطلقًا (¬4).
وبخطه: فإن لم يحتج لعقد، بأن أدخل السيور بعضها في بعض، أو لم يكن في المنطقة نفقة، ولو كان لبسها لحاجة أو وجع فدى.
* قوله: (لا صدره) معناه لا يدخل حبلها في صدره.
* قوله: (ويرتدي به)؛ أيْ: بالقميص، فيجعله مكان الرداء؛ لأن ذلك ليس يلبس للمخيط المصنوع لمثله.
* قوله: (مُوصَّل)؛ أيْ: قِطَعًا.
* قوله: (وإن طرح على كتفَيه قباءً فدى) وكان على هيئة للبسه.
¬__________
(¬1) المنطقة: بكسر الميم، كل ما شددت به وسطك. المطلع ص (171).
(¬2) الهميان: كيس يجعل فيه النفقة ويشد على الوسط. المصباح المنير (2/ 641) مادة (الهميان).
(¬3) القباء: ثوب ضيق من ثياب المعجم. المطلع ص (172).
(¬4) انظر: مجموع الفتاوى (26/ 111)، الاختيارات ص (117).

الصفحة 321