كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 2)
وذكرنا وأنثانا، إنك تعلمُ مُنْقَلَبنا ومثوانا، وأنث على كل شيء قدير، اللهم من أحييتَه منا فأحيِه على الإسلام والسنة، ومن توفَّيتَه منا فتوفَّه عليهما" (¬1).
"اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وكرِمْ نُزُلَه، وأَوسِع مَدْخَلَه، واغسِلْه بالماء والثلج والبرد، ونقِّه من الذنوب والخطايا كما ينقَّى الثوبُ الأبيضُ من الدنسِ، وأَبْدِلْه دارًا خيرًا من دارِه، وزوجا خيرًا من زوجه، وأَدْخِلْه الجنَّةَ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (نزله) بضم الزاي، وقد تسكن قراءة (¬2).
* قوله: (مَدخله) بفتح الميم، موضع الدخول، وبضمها الإدخال، ذكره الشارح (¬3)، لكن تقدم (¬4) مرارًا أن مَفْعَل كمذهب بالفتح يصلح للزمان والمكان، والمصدر، وحينئذٍ فيجوز أن يفسر المدخل بالفتح بالمصدر، يعني: الدخول،
¬__________
(¬1) من حديث أبي هريرة. أخرجه أحمد (2/ 368)، وأبو داود في كتاب: الجنائز، باب: الدعاء للميت (3/ 211) رقم (3201)، والترمذي في كتاب: الجنائز، باب: ما يقول في الصلاة على الميت (3/ 343) رقم (1024)، وابن ماجه في كتاب: الجنائز، باب: ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنائز (1/ 480) رقم (1498)، وابن حبان في كتاب: الجنائز، فصل في الصلاة على الجنائز (7/ 339) رقم (3070)، والحاكم في المستدرك في كتاب: الجنائز (1/ 358)، وقال: "هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ولفظ أبي داود وابن حبان: "من أحييته منا فأحيه على الإيمان، ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام". وانظر: تلخيص الحبير (2/ 130).
(¬2) انظر: المطلع ص (117).
(¬3) شرح المصنف (2/ 439).
(¬4) انظر: مختار الصحاح ص (200)، المصباح المنير (1/ 190) مادة (دخل).