كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 2)
وأن يقِفَه بعرفةَ، وإشعارُ بُدْنٍ وبقرٍ: بشقّ صفحةِ اليُمنى من سنَام، أو مَحَلِّه، حتى يسيلَ الدم.
وتقليدُهما مع غَنمٍ النَّعلَ، وآذانَ القِربِ والعُرَى.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وأن يقفه) مقتضى الظاهر يُوقفَه، مَن أوْقفَ؛ لأن وَقَفَ بهذا المعنى لازم، بخلاف وَقَّفَ بمعنى حَبَّس وسَبَّل، فإنه متعدٍّ، وأفصح من أوقف (¬1).
* قوله: (وإشعار بدن. . . إلخ)؛ أيْ: إذا وصل إلى الميقات، إن كان ساقها وهو مسافر بها، وإن أرسلها مع غيره فمن بلده، حاشية (¬2).
* قوله: (أو محله)؛ أيْ: محل السنام من البقرة، أو الإبل التي لا سنام لها، فظاهر كلامه كغيره أنه لا يشعر غير السنام.
وقال في الكافي (¬3): "يجوز إشعار غير السنام وذكره في الفصول عن أحمد" (¬4)، حاشية (¬5).
والظاهر أن ما له سنامان من الإبل، كالبخاتي يكفي الإشعار في واحد منهما؛ لأن المقصود العلامة وقد حصلت.
* قوله: (وتقليدهما) ما مرَّ يستدعي أن المحل: "لا".
* قوله: (وآذان القرب) لعل الواو فيه، وفيما بعده بمعنى "أو"، وبها
¬__________
(¬1) انظر: المصباح المنير (2/ 669) مادة (وقف).
(¬2) حاشية المنتهى (ق 112/ ب).
(¬3) الكافي (2/ 472، 475).
(¬4) نقله في الإنصاف (9/ 408، 409).
(¬5) حاشية المنتهى (ق 112/ ب).