كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 2)
ودابتُه التي قاتل عليها، وما عليها.
فأمَّا نفقتُه، ورحَلُه، وخيمتُه، وجنِيبُه (¬1)، فغنيمةٌ.
ويُكره التلثُّمُ في القتالِ، وعلى أنفِه، لا لُبسُ علامة كريش نَعام.
* * *
2 - فصلٌ
ويحرمُ غزوٌ بلا إذن الأمير، إلا أن يَفْجَأَهم عدوٌّ يخافون كلَبَه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ودابته التي قاتل عليها) سواء قتل وهو عليها أو لا.
* قوله: (ورحله) قال في المطلع (¬2): (الرحل هنا (¬3): الأثاث)؛ انتهى، فعطف الخيمة عليه من عطف الخاص على العام؛ لأن الخيمة على ما قاله في المطلع مسكنه من الرحل.
فصل
* قوله: (إلا أن يفجأهم عدو)؛ أيْ: يطلع عليهم بغتة.
* قوله: (يخافون كلبه)؛ أيْ: شرَّه وأذاه، وكذا إن عرض لهم فرصة يخافون فوتها بالاستئذان على ما في الإقناع (¬4) وغيره (¬5)، حاشية (¬6).
¬__________
(¬1) الجنيبة: الفرس تقاد ولا تركب، فعيلة بمعنى مفعولة. المصباح المنير (1/ 111) مادة (جنب).
(¬2) المطلع ص (215).
(¬3) في "ج" و"د": "هو".
(¬4) الإقناع (2/ 90).
(¬5) كالمغني (13/ 33، 34)، والشرح الكبير (10/ 172).
(¬6) حاشية المنتهى (ق 116/ أ).