كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 2)

وكفايةِ أهلِه، وحاجةِ من يدفعُ عن المسلمين، ثم الأهمِّ فالأهمِّ: من سدِّ بَثْق.
ولا يخمَّسُ. ويُقْسمُ فاضلٌ بين أحرارِ المسلمين: غنيِّهم، وفقيرِهم.
وكَرْي نهر، وعملِ قنطرة، ورَزقِ قضاة، وغير ذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أعَلِّمه الرمايَةَ كُلَّ يَوم ... فلما استدَّ (¬1) ساعده رماني (¬2)
وتَقَوِّي (¬3) الثغر إنما يكون بما ذكر، فلا توقف.
* قوله: (وكفاية أهله)؛ أيْ: بالخيل، والسلاح، وآلة الحرب، والمؤنة.
* قوله: (من سدِّ بَثْق) بالباء الموحدة والثاء المثلثة: وهو المكان المنفتح في جانب النهر (¬4) وسده بالحرف (¬5) (¬6).
* قوله: (غنيهم وفقيرهم) فلا يختص بالمقاتلة.
* قوله: (وكَرْي نهر)؛ أيْ: تنظيف.
* قوله: (وغير ذلك) كعمارة المساجد، وإصلاح الطرق، وأرزاق الأئمة والمؤذنين والفقهاء، وكل ما يعود نفعه على المسلمين، حاشية (¬7).
¬__________
(¬1) في "ب" و"ج" و"د": "اشتد".
(¬2) قيل إن قائله: معين بن أوس المزني، وقيل: مالك بن فهم، انظر: الييان والتبيين (3/ 231، 232)، فصل المقال في شرح كتاب الأمثال للميداني (1/ 420).
(¬3) في "أ": "وتقوية".
(¬4) انظر: المطلع ص (219).
(¬5) سقط من: "ب"، وفي "أ": "الجرف".
(¬6) انظر: حرب الجسور، لحصول النفع بعلو الماء بسبب ذلك. شرح المصنف (3/ 722).
(¬7) حاشية المنتهى (ق 118/ أ).

الصفحة 509