كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 2)

يجوز التفرق قبل قبض، كحاضر، وينفسخ عقيد عليه بردِّه لفقد صفة، وتلف قبل قبض.
ولا أرض موقوفة مما فُتح عنوة (¬1) ولم يُقسم -كمصر والشام وكذا العراق غير الحيرة وأُلَّيس وبانِقْيا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (قبل قبض)؛ أيْ: قبضه، فالتنوين عوض عن الضمير، وهو الرابط.
وبخطه: فيه أن الجملة المخبر بها لا بد فيها من رابط يربطها بالمبتدأ، وقد خلت هنا من رابط، إلا أن يبنى على القول بأنه إذا وجد الرابط في إحدى (¬2) الجملتَين المتعاطفتَين كفى، ولو لم يكن لعطف بالفاء، فتأمل (¬3)!.
* قوله: (ولا أرض) بالجر عطف على "ما" من قوله: "ولا بيع ما لا يملكه".
* قوله: (وكذا العراق) وسمي عراقًا لاستواء أرضه.
* قوله: (غير الحيرة) [بكسر الحاء المهملة] (¬4)، والنسبة إليها حيريٌّ، وحاريٌّ على غير قياس، قرية قرب المدينة (¬5).
* قوله: (وأُلَّيس) مدينة بالجزيرة (¬6).
* قوله: (وبانقيا) ناحية بالنجف دون الكوفة، شرح الإقناع (¬7).
¬__________
(¬1) عنوة؛ أيْ: قهرًا. المصباح المنير (2/ 434) مادة (عنا).
(¬2) في "ج" و"د": "أحد".
(¬3) انظر: شرح التصريح على التوضيح (1/ 164، 165)، حاشية الصبان على شرح الأشموني (1/ 294، 205).
(¬4) ما بين المعكوفتَين في "ج" و"د": "بالمهملة".
(¬5) انظر: معجم البلدان (2/ 376).
(¬6) في أول العراق من ناحية البادية. معجم البلدان (1/ 294).
(¬7) كشاف القناع (3/ 159).

الصفحة 561