كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 2)

بما يكفي فيه، فيصح بيع أعمى وشراؤه كتوكيله، ثم إن وُجد ما وُصف أو تقدمت رؤيته متغيرًا فلمشترٍ الفسخ -ويحلف إن اختلفا- ولا يسْقط إلا بما يدل على الرضا من سوم ونحوه، لا بركوب دابة بطريق ردٍّ، وإن سقط حقه من الردِّ فلا أرش.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أقوى من الاحتياط لغيرها (¬1).
* قوله: (بما يكفي فيه) في الحاشية (¬2): "وعلم منه اختصاص المبيع بالوصف بما يصح السلم فيه"، انتهى، وفيه نظر ظاهر، تدبر!، والشيخ تبع في ذلك المص في شرحه (¬3).
* قوله: (فيصح بيع أعمى) مصدر مضاف لفاعله.
* قوله: (كتوكيله)؛ أيْ: مطلقًا فيما يصح منه، وما لا يصح.
* قوله: (فلمشترٍ الفسخ) آثر الربط بالاسم الظاهر دون الضمير حيث لم يقل فله الفسخ، إشارة إلى أن الحكم ليس مختصًّا بالأعمى، ولو أتى بالضمير لتوهم عوده لخصوص الأعمى.
* قوله: (ويحلف)؛ أيْ: المشتري.
* قوله: (ولا يسقط)؛ أيْ: هذا الخيار، وهذا الخيار يسمى خيار الخلف في الصفة (¬4).
¬__________
(¬1) انظر: كشاف القناع (5/ 65).
(¬2) حاشية المنتهى (ق 123/ أ).
(¬3) شرح المصنف (4/ 27).
(¬4) وسيأتي ص (649).

الصفحة 566