كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 2)

وذهاب جارحة أو سنٍّ من كبير، وزيادتها، وزنا من بلغ عشرًا، وشربه مسكرًا، وسرقته، وإباقه، وبوله في فراشه، وحمق كبير -وهو ارتكابه الخطأ على بصيرة، وفزعه شديدًا، وكونه أعسر لا يعمل بيمينه عملها المعتاد، وعدم ختان ذكر، وعثرة مركوب، وكدمه (¬1)، ورفسه، وحرنه (¬2)، وكونه شموسًا (¬3). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
على ما في الرعاية (¬4).
* قوله: (وذهاب جارحة) بفتح الذال.
* قوله: (وزيادتها) لو قال: وزيادتهما بضمير التثنية، لكان أشمل، كما يؤخذ من صنيع الشارح (¬5).
* قوله: (من بلغ) عبدًا كان أو أمة.
* قوله: (في فراشه) إن كان ابن عشر فأكثر.
* قوله: (لا يعمل بيمينه. . . إلخ) وأما من يعمل بشماله عمل بيمينه المعتاد فإنه يسمى أعسر يسر.
* قوله: (وعَدَمِ ختان ذكر) للخوف عليه وقال الموفق (¬6): "وليس من بلد الكفر".
¬__________
(¬1) الكدم: العضُّ المصباح المنير (2/ 527) مادة (كدم).
(¬2) الحرن: عدم الانقياد، وإذا اشتد به الجرى وقف، مختار الصحاح ص (123) مادة (حرن).
(¬3) الشموس: الذي يستعصي على راكبه، المصباح المنير (1/ 322) مادة (شمس).
(¬4) الرعاية الكبرى (ق 74/ ب).
(¬5) شرح المصنف (4/ 132).
(¬6) المغني (6/ 237).

الصفحة 624