كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 2)
كتشميتِ عاطسٍ حَمِد، وإجابته.
ويسمعُ الميت الكلام، ويعرفُ زائره يوم الجمعة قبل طلوع الشمس ويتأذى بمنكر عندَه، وينتفعُ بالخير. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (حمد) أشار بعضهم (¬1) إلى فائدة حمده الواقع في الحديث (¬2) بقوله:
من يستبق عاطسًا بالحمد (¬3) يأمن من ... شوص ولوص وعلوص كذا وردا
فالداء في الضرس شوص ثم في أذن ... لوص وفي البطن علوص كذا وجدا
أيْ: في اللغة.
* قوله: (وإجابته) مقتضى التشبيه، وبه صرح الشارحان (¬4)، أن الإجابة من العاطس فرض كفاية، وفيه نظر، إذ المخاطب به واحد، وهو خصوص العاطس،
¬__________
(¬1) هو الشيخ أحمد بن عبد الفتاح الملوي، كما في إتحاف السادة المتقين (6/ 286).
(¬2) ولفظه: "من سبق العاطس بالحمد أمن الشَّوص، واللوص، والعِلِّوص".
ذكره ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث (2/ 261)، وابن الجوزي في الموضوعات (3/ 267) من أبي أيوب الأنصاري وقال: "هذا حديث ليس بصحيح"، وقال العجلوني في كشف الخفاء (2/ 331): "ذكره في النهاية وهو ضعيف"، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 57 - 58): "وفيه الحارث بن الأعور، وضعفه الجمهور، وفيه من لم أعرفهم، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه من حديث ابن عباس، وأورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من حديث واثلة. . ." اهـ.
ونقله الزبيدي في إتحاف السادة المتقين (6/ 286) عن الحافظ ابن حجر أن سنده ضعيف.
(¬3) سقط من: "أ".
(¬4) شرح المصنف (2/ 535)، شرح منصور (1/ 361).